أبي نعيم الأصبهاني

321

معرفة الصحابة

4786 - حدثنا محمد بن علي بن عاصم ، ثنا أبو يعلى الموصلي ، ثنا الحسن ابن حماد الكوفي ، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني قال : حدثني أبي قال : قلت لعبد خير : كم أتى عليك ؟ قال : عشرون ومائة سنة ، كنت غلاما ببلادنا باليمن ، فجاءنا كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فنودي في الناس ، فخرجوا فكان أبي فيمن خرج ، فلما ارتفع النهار جاء أبي فقالت له أمي : ما حبسك وهذه القدور قد بلغت ، وهؤلاء عيالك يتضورون يريدون الغداء ؟ فقال : يا أم فلان ، أسلمنا فأسلمي ، واستصببنا فاستصبي ، قال : قلت له : ما قوله استصببنا ؟ قال : هو في كلام العرب أسلمنا قال : ومري بهذه القدور فليهرق للكلاب ، وكانت ميتة ، فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية . حدثناه في المسند في المقلين . 4787 - وحدثناه محمد قال : ثنا سهل بن السري ، ثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن ، ثنا محمد بن جعفر الكوفي ، ثنا مسهر بن بطوله سواء . 4788 - حدثناه أحمد بن بندار قال : ثنا عبد اللّه بن أحمد بن أسيد ، ثنا محمد ابن خلف ، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع نحوه . [ من اسمه عبد رضا ] 1931 - عبد رضا الخولاني أبو مكنف * وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكتب له كتابا إلى معاذ ، نزل ناحية الإسكندرية ، لا تعرف له رواية ، قاله المحيل بذكره على أبي سعيد بن عبد الأعلى . [ من اسمه عبد ] 1932 - عبد أبو حدرد الأسلمي * روى عنه ابنه عبد اللّه ، قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : اسمه عبد . 4789 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا أبو شعيب الحراني قال : ثنا أبو جعفر النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق قال : بلغني من لا أتهم عن أبي حدرد الأسلمي قال : تزوجت امرأة من قومي ، فأصدقتها مائتي درهم ، فجئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أستعينه على نكاحي ، قال : « وكم أصدقت ؟ » قال : قلت : مائتي درهم يا رسول اللّه ، قال : « سبحان اللّه لو كنتم تأخذون هذه الدراهم من بطن واد ما زدتم ، واللّه ما عندي ما أعينك به » قال : فمكث أياما ، وأقبل رجل من بني جشم ، يقال له : رفاعة بن قيس ، أو قيس بن رفاعة في بطن عظيم من جشم حتى نزل بقومه بالغابة يريد أن يجمع قومه على حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : وكان ذا اسم في جشم وشرف ، قال : فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ودعى رجلين معي من المسلمين فقال : « اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتونا منه بخبر وعلم » وقدم لنا شارفا عجفاء ، فحمل عليها أحدنا ، فو اللّه ما قامت به ضعفا حتى دهمها الرجال من خلفها بأيديهم حتى استقلت وما كادت ، ثم قال : « تبلغوا على هذه واعتقبوها » .